تعتبر كرة القدم من أهم وأشهر الرياضات في العالم حيث يبلغ مشاهدي و معجبي هذه الرياضة كل بقاع العالم .

و ما يزيد هذه الرياضة شهرة تهاتف الشركات الإعلانية عليها و صرف الملايين من الدلارات للإعلان من خلال هذه الرياضة .

و الحديث عن مونديال روسيا خلق جدلا حول بعض التقنيات الجديدة التي تساعد في التحكيم مثل تقنية الفار var و التي تمكن الحكم من إعادة اللقطة المسجلة و إصدار حكم نهائي .

فعلا هي تقنية جيدة و تساعد في اتخاد قرارات سليمة و تعطي هذه اللعبة مصداقية كبيرة ، لكن ما حصل كان عكس المتوقع ،فالتقنية كانت تستعمل في بعض الآحيان و التغاضي عنها في مقابلات آخرى و لعل مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره البرتغالي توضح ما أتكلم عنه أكثر و تلتها مبارة المغرب ضد إسبانيا التي توضح مدى آحتقار الفيفا للمنتخبات الأفريقية و العربية .

كل هذا له أسباب عزيزي القارئ ،
لا يفوتك علما أن الملايين التي يحصدها لاعبوا كررة القدم تكون عن طريق الشركات المعلنة و بالتالي نستنتج أن المتحكم الأول و الأخير هم الشركات الإعلانية الكبرى و لتوضيح أكثر تابع معي

لو آفترضنا أن التحكيم كان عادلا في مبارات المغرب ضد البرتغال و انتصر المنخب المغربي مع العلم أن معضم الشركات الكبرى تدعم رونالدو فهل تظن أنها ستسمح بضياع حملتها الإعلانية الي يشاهذها كل العالم ليتأهل منتخب مثل المغرب ؟؟

لا صديقي لا تكن سادج فشركات مثل كلير و جيليت و نايكي لن تسمح بذلك . فكذلك و مثل مع أسبانيا فمعظم لاعبيها لديهم رعاية من شركات كبرى و هي تراهن على هؤلاء لتحقيق أرباح عن طريق هذه الكأس العالمية,

وكخلاصة للأمر الرياضة ثروة الشركات الكبرى فهي تمكنها من تحقيق أرباح طائلة و إن حدث استتناء فهو يبقى استتناء و لن يلغي القاعدة أتمنى أن اكون أفتك في موضوعي هذا لا تنسى مشاركة أصدقائك و شكرا

مواضيع صحية تهمك

loading...

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.